التعليم

نحن نستثمر في التعليم كبنة بناء للمستقبل. وينصب تركيزنا في هذا القطاع على أن الشرق الأوسط يقف على أعتاب ثورة تعليمية تهدف إلى مواكبة التحول إلى الاقتصادات القائمة على المعرفة.

ويؤدي ارتفاع عدد السكان ومستويات معرفة القراءة والكتابة وأرقام التسجيل إلى زيادة الطلب على التعليم الجيد، حيث يتوقع أن يتجاوز عدد الطلبة في دول مجلس التعاون الخليجي 15 مليونا بحلول عام 2020.

وفي الوقت نفسه، فإن الطلب المتزايد يلقي الضوء على الحاجة إلى البنية التحتية والمدارس والمدرسين المدربين. وتشير التقديرات إلى أن مدن جدة والرياض ودبي وأبوظبي والقاهرة ستحتاج إلى 350 مدرسة جديدة خاصة على الأقل بحلول عام 2020.

وبينما تواصل حكومات دول مجلس التعاون الخليجي الاستثمار بكثافة في التعليم، أصبح القطاع الخاص حاسما في تلبية الطلب على التعليم العالمي المدعوم بالتكنولوجيا.

نحن في شركة سدكو القابضة، نقوم باستثمارات استراتيجية في مقدمي التعليم لمساعدة جيل جديد مع الأدوات والقدرات المطلوبة للنجاح العالمي. وتدعم جهودنا الرؤية السعودية 2030 التي تدعو إلى تنمية المهارات للنجاح في الحياة الحديثة ودعم النمو الوطني.

نحن نستكشف باستمرار فرص جديدة لتعزيز التعليم العالمي، ودعوة الشركاء المحتملين للاتصال.