المسؤولية الاجتماعية

 

تعتبر المسؤولية الاجتماعية للشركة جزءاً من القيم الست الأساسية لمجموعة سدكو القابضة، وهي تعكس منهج الشركة الاستثماري، ورسالتها، وعملياتها. 

 
 
وتشمل مبادئ المسؤولية الاجتماعية للشركة ثلاثة أبعاد رئيسية هي المسؤولية تجاه
  • الكوادر
  • المجتمع
  • البيئة
 
 

رؤية سدكو القابضة في المسؤولية الاجتماعية

 

تؤمن سدكو القابضة بقدرة الإنسان على التقدم، ولهذا فإنها تستثمر بشكل كثيف في تقوية المواطنين والسكان بالعلم الكافي لتحقيق الازدهار.

 

نحو الاستدامة

 

تمثل المسؤولية الاجتماعية لمجموعة سدكو القابضة جزءاً أساسياً من قيمها المؤسسة الست وهي إطار الاستثمار الخاص بالمؤسسة ووظائفها وعملياتها. وتغطي مبادئ المسؤولية الاجتماعية للشركة المتبعة من قبل الشركة ثلاثة محاور أساسية ترتكز عليها مسئوليتنا - المسؤولية تجاه البيئة والأفراد والمجتمع. وبالنسبة لمجموعة سدكو القابضة، فإن المسؤولية الاجتماعية تشكل جزءاً من استراتيجية المؤسسة ومن قيمها الجوهرية، وتنعكس في جميع تعاملات الشركة وعملياتها. وتندرج التزامات المسؤولية الاجتماعية للشركات الخاصة بمجموعة «سدكو» القابضة «نحو الاستدامة» ضمن المحاور الثلاثة الرئيسية للمسؤولية تجاه البيئة والكوادر والمجتمع.

وقد شهد عام 2014 توسعاً في أنشطة المسؤولية الاجتماعية للشركة عبر كل هذه المحاور الثلاثة، فضلاً عن توطيد استراتيجيات الاستثمار الخاصة بالشركة عبر معايير استثمار أخلاقية. وتضافرت جهود شركات المجموعة لخدمة المجتمع، وساندتها أنشطة مؤسسة «سالم بن محفوظ الخيرية».

 

الاستثمار الأخلاقي

 

بوصفها شركة مسؤولة اجتماعياً، تمثل مجموعة سدكو القابضة أحد رواد السوق في الأسهم الخاصة

 القائمة على القيم الأخلاقية من خلال شركة «سدكو كابيتال» التي نملكها بالكامل حيث تتم دراسة كل استثمارات وأسهم الشركة بدقة للتحقق من مدى توافقها مع القيم الجوهرية.

ومنذ تأسيسها، أدارت مجموعة سدكو القابضة عملها بما يتوافق ومبادئ الشريعة، وتضم المبادئ توجيهات تضمن الاستثمار الأخلاقي الحديث، وتحرص على إبعاد الشركة عن السلوكيات غير المدروسة أو غير المستدامة. تتم دراسة الاستثمارات بعناية ودقة بالغة استناداً إلى قانون العمل ورفاه القوة العاملة والانعكاسات على البيئة، إضافة إلى القطاع الذي تندرج ضمنه.

وتستهدف توجيهات الاستثمار الأخلاقي لدى مجموعة سدكو القابضة إلى أن تصبح نموذجاً ومركزاً للتميز تتخذه الشركات العاملة مثالاً يُحتذي به.